نوشته شده توسط : ali-seifoori-2015
[۷/۱۱،‏ ۲۱:۵۳] علي: آیات القرآن وکشف العلماء 
وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ"
هذه الآية تتحدث عن أن الماء هو أصل الحياة، وقد أثبت العلم الحديث فعلاً أن كل خلية حيّة تحتوي على نسبة عالية من الماء (يصل إلى 70-90%) الماء عنصر أساسي في كل العمليات الحيوية (التمثيل الضوئي، الهضم، النقل داخل الجسم...)ولم يكن هذا معروفًا للبشر في وقت نزول القرآن، بل لم يُكتشف إلا مع تطور علم الأحياء والكيمياء الحيوية في القرون الأخيرة. الآية جاءت بصيغة "من الماء كل شيء حي"، وهو تعبير دقيق جدًا، فلم تقل "الماء سبب الحياة" بل قالت أنه عنصر تكوين كل شيء حي، بصيغة عامة وشاملة 
وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ۚ ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ" "الشمس تجري": في زمن نزول القرآن كان الاعتقاد السائد أن الشمس ثابتة، وتدور حول الأرض لكن القرآن قال: "الشمس تجري" أي تتحرك، ولم يقل "تدور حول الأرض". العلم الحديث أثبت أن الشمس تجري فعلًا بسرعة هائلة (حوالي 828,000 كم/ساعة) وهي تسبح في الفضاء داخل مجرة درب التبانة وتتجه نحو نقطة اسمها "مستقر الشمس" أو "Solar Apex".  "لمستقر لها" : أي أن هذه الجري ليست عبثًا، بل تتجه الشمس نحو مكان معين تستقر إليه. وقد فسّر بعض العلماء هذا بـ إما نقطة في المجرة تنتهي عندها رحلتها (النقطة المدارية المؤقتة) أو أنها إشارة إلى نهاية دورتها أو فنائها بعد ملايين السنين. القرآن لم يستخدم كلمات مثل "تدور" أو "تتحرك"، بل استخدم "تجري"، وهي أدق لأنها: تشير إلى حركة انسيابية مستمرة تُستخدم في وصف الأجرام السماوية كما النجوم تجري في مجراها 
"أَوَلَمْ يَرَ ٱلَّذِينَ كَفَرُوٓاْ أَنَّ ٱلسَّمَـٰوَٰتِ وَٱلْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقًۭا فَفَتَقْنَـٰهُمَا ۖ"  وجه الإعجاز العلمي (نشأة الكون – نظرية الانفجار العظيم): "كانتا رتقًا": "رتق" في اللغة: الشيء المندمج والمطوي على بعضه بلا فاصل. تشير الآية إلى أن السماوات والأرض كانتا كتلة واحدة متصلة، ثم حصل فتق (أي انفصال أو انفجار)  "ففتقناهما": "الفتق" هو الشقّ أو التمزّق أو الفتح العنيف.وهذا يطابق نظرية الانفجار العظيم (Big Bang)، والتي تقول إن الكون كله نشأ من كتلة واحدة شديدة الكثافة، ثم انفجرت وبدأت تتوسع.  هذه النظرية هي الأساس العلمي الحديث لتفسير بداية الكون، ولم تُعرف إلا في القرن العشرين، بينما القرآن ذكرها منذ 1400 سنة!  إعجاز آخر عن تمدد الكون "وَٱلسَّمَآءَ بَنَيْنَـٰهَا بِأَيْيْدٍۢ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ" "لموسعون": صيغة تدل على الاستمرار في التوسعة. وقد أثبت العلماء أن الكون يتوسّع باستمرار منذ الانفجار العظيم إلى يومنا هذا وهو ما يُعرف بـ cosmic expansion  وقد رصده العلماء من خلال انزياح الطيف الأحمر للمجرات. القرآن أشار إلى و
[۷/۱۲،‏ ۰۰:۲۵] علي: فَلَا أُقْسِمُ بِٱلْخُنَّسِ، ٱلْجَوَارِ ٱلْكُنَّسِ" "الخُنَّس": من الخُنُوس، أي الاختفاء والرجوع إلى الوراء وهي أجرام تختفي عن الأنظار. "الجَوَارِ":أي أنها تجري وتتحرك في مسارات معينة (مداراتها في السماء). "الكُنَّس": من "الكنس" أي تشبه المكانس التي تجذب وتبتلع ما حولها. الكلمة تدل على قوة سحب هائلة تبتلع كل شيء يقترب منها. هذه الصفات الثلاث تتطابق بدقة مذهلة مع ما يسميه العلم الحديث: الثقوب السوداء: هي أجرام فضائية ضخمة الكتلة غير مرئية (خُنّس) تجري في الفضاء داخل مجراتها (جوارٍ) تمتلك جاذبية خارقة تبتلع النجوم والضوء وحتى الزمان والمكان (كنس) وهذه الظاهرة لم تُكتشف علميًا إلا في القرن العشرين بينما القرآن أشار إليها بشكل بليغ جدًا منذ أكثر من 1400 عام. القرآن في آيتين فقط، وصف: خفاء الأجسام (الخُنَّس) حركتها (الجَوَارِ) وقدرتها على السحب والابتلاع (الكُنَّس) وهذه المعاني الثلاثة هي جوهر ما توصّلت إليه ناسا والعلماء حول الثقوب السوداء



:: بازدید از این مطلب : 56
|
امتیاز مطلب : 0
|
تعداد امتیازدهندگان : 0
|
مجموع امتیاز : 0
تاریخ انتشار : جمعه 20 تیر 1404 | نظرات (0)
مطالب مرتبط با این پست
لیست
می توانید دیدگاه خود را بنویسید


data-aos="flip-right"
💬 نظرات کاربران
💬ثبت نام کاربران
💬ورود کاربران